الاستغاثة؛ لقوله تعالى: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} [سورة الأنفال آية رقم 9] .
الذبح؛ لقوله تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} [سورة الأنعام آية 162 و 163] .
النذر؛ لقوله تعالى: {يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا} [سورة الإنسان آية 7] .
الإتباع؛ لقوله تعالى: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء} [الأعراف آية 3] .
الطاعة؛ لقوله تعالى: {قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين} [سورة آل عمران آية 32] .
والتحاكم؛ لقوله تعالى: {لا يشرك في حكمه أحدا} [سورة الكهف آية 26] .
فإفراد الله سبحانه وتعالى بالإتباع، والطاعة والتحاكم كل هذا داخل في إفراده بالعبادة -الذي هو توحيد الألوهية- تمامًا كإفراد الله بالصلاة والدعاء وغيرها من العبادات المذكورة أعلاه.
قال الله عز وجل: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} [سورة النساء 65] . وقال تبارك وتعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدًا} [سورة النساء آية 60] ، وقال عز وجل: {ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون} [سورة المائدة آية 44] ، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} [سورة المائدة آية 45] ، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} [سورة المائدة آية 47] . وقوله: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون} [سورة المائدة آية 50] ، وقوله: {أفغير الله ابتغي حكمًا} [سورة الأنعام آية 114] .
فكل متبوع أو مطاع أو متحاكم إليه من دون الله من شيطان، أو إنسان، أو حي أو ميت، أو حيوان، أو جماد من شجر أو حجر، أو كوكب من الكواكب، سواء عبد بتقديم