الصفحة 4 من 13

التّشريع والأمر والحكم النافذ عندهم هو في الحقيقة لمليكهم طاغوتهم أو إلههم الذي في الأرض، فهم في الشرك مثل كفار قريش إلا أنهم زادوا على كفر أولئك أنهم يعظمون أمر وحكم وتشريع آلهتهم وأربابهم المتفرقة في الأرض أكثر من الله وحكمه وتشريعه، فتبًا وسحقًا سحقًا لمن كان أشد كفرًا من أبي جهل وأبي لهب {ءإله مع الله تعالى الله عمّا يشركون} [سورة النمل: آية 63] .

أما توحيد الألوهية، أو (توحيد العبادة) :

وتوحيد العبادة هو الذي جاءت الرسل الكرام لتقريره والدعوة إليه من خلال إلزام الناس بتوحيد الألوهية.

وهو إفراد الله بالعبادة، وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل: الصلاة، والزكاة، والصوم والحج، كذلك منه الدعاء لقوله تعالى: {وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [سورة غافر آية 60] . والخوف لقوله تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} [سورة آل عمران آية 175] .

والرجاء؛ لقوله تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا} [سورة الكهف آية 110] .

والتوكل؛ لقوله تعالى: {وعلى الله توكلوا إن كنتم مؤمنين} [سورة المائدة آية 23] .

والرغبة والرهبة والخشوع؛ لقوله تعالى: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين} [سورة الأنبياء آية 90] .

والخشية؛ لقوله تعالى: {فلا تخشوهم واخشوني إن كنتم مؤمنين} [سورة البقرة آية 150] .

والإنابة؛ لقوله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا} [سورة الزمر آية 54] .

والاستعانة؛ لقوله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} [سورة الفاتحة آية 5] .

والاستعاذة؛ لقوله تعالى {قل أعوذ برب الفلق} . {قل أعوذ برب الناس} [من سورتي الفلق والناس] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت