الصفحة 5 من 7

ولا عجب كذلك أن يدعو الطواغيت المرتدون شعوبهم للهجرة والخروج من أرضهم، بل صارت لبعضهم إدارات للجهرة ومؤسسات ترعاها وتسهلها، لأن الهجرة فقدت معناها الذي أراده الله تعالى، وصارت انشغالًا بالزرع واتباعًا لأذناب البقر وتركًا للجهاد الذي أمر الله تعالى به وفرض الهجرة من أجله وجعلها مقدمة له ومقرونة معه، وصدق في المسلمين قول الشاعر:

كسرنا قوس حمزة عن جهالة وحطمنا بلا وعيٍ نباله

وصارت أمة الإسلام حيرى وعاش دعاتها في شر حالة

والله المسؤول أن يعيد المسلمين إلى فهم الجيل الأول ومنهج السلف الصالح، فإن حال آخرهم لا يصلح إلا بما صلح به حال أولهم.

والحمد لله رب العالمين

[عن مجلة الفجر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت