الصفحة 60 من 141

ـ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

حيث قال: (فَهَذَا رَجُلٌ شَكَّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ وَفِي إعَادَتِهِ إذَا ذُرِّيَ، بَلْ اعْتَقَدَ أَنَّهُ لَا يُعَادُ، وَهَذَا كُفْرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، لَكِنْ كَانَ جَاهِلًا لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ وَكَانَ مُؤْمِنًا يَخَافُ اللَّهَ أَنْ يُعَاقِبَهُ فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ) [مجموع الفتاوى (3/ 231) ] .

ـ الإمام ابن القيم رحمه الله:

حيث قال: (و من هذا رحمته سبحانه و تعالى للذي أوصى أهله إن يحرقوه بالنار ويذروه في البر و البحر زعما منه بأنه يفوت الله سبحانه و تعالى فهذا قد شك في المعاد والقدرة و لم يعمل خيرا قط و مع هذا فقال له ما حملك على ما صنعت قال خشيتك وأنت تعلم فما تلافاه أن رحمه) [حادي الأرواح ص: 269] .

ـ الإمام ابن الوزير رحمه الله:

حيث يقول: (وإنما أدركته الرحمة لجهله وإيمانه بالله والمعاد لذلك خاف العقاب وأما جهله بقدرة الله تعالى على ما ظنه محالا فلا يكون كفرا إلا لو علم أن الأنبياء جاؤا بذلك وأنه ممكن مقدور ثم كذبهم أو أحدا منهم لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وهذا أرجى حديث لأهل الخطأ في التأويل) [إيثار الحق على الخلق ص: 394] .

ـ الإمام بن أبي العز الحنفي رحمه الله:

حيث يقول: (كما غفر للذي قال: إذا مت فاسحقوني ثم ذروني، ثم غفر الله له لخشيته، وكان يظن أن الله لا يقدر على جمعه وإعادته، أو شك في ذلك) [شرح العقيدة الطحاوية ص: 299] .

المذهب الثاني:

الذين ذهبوا إلى أن"قَدَرَ"بمعنى"ضيق"أو"قَضَى"

وقد ذهب هؤلاء العلماء إلى أن لفظة"لئن قدر على ربي"هي بمعنى"قضى"فيكون المعني لئن قضى على العذاب ليعذبني أو بمعنى ضيق"فيكون المعني لئن ضيق الله على فأعادني وهو قادر على أن يعيدني ليعذبني"

وقد احتج أهل هذا المذهب بحجج منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت