الصفحة 36 من 141

وكتاب (منهاج السنة(ج 3/ 22 ـ 23) .

ـ ويقول ـ أيضا ـ رحمه الله ـ:

(وَالسَّلَفُ وَالْأَئِمَّةُ - الَّذِينَ ذَمُّوا وَبَدعُوا الْكَلَامَ فِي الْجَوْهَرِ وَالْجِسْمِ وَالْعَرَضِ تَضَمَّنَ كَلَامُهُمْ ذَمَّ مَنْ يُدْخِلُ الْمَعَانِيَ الَّتِي يَقْصِدُهَا هَؤُلَاءِ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ فِي أُصُولِ الدِّينِ: فِي دَلَائِلِهِ وَفِي مَسَائِلِهِ: نَفْيًا وَإِثْبَاتًا) [مجموع الفتاوى ج /3 308] .

ـ ويقول ـ أيضا ـ رحمه الله:

(وَأَنَّ مَا هُوَ فِي الْحَقِيقَةِ أُصُولُ الدِّينِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُنْهَى عَنْهَا بِحَالِ بِخِلَافِ مَا سُمِّيَ أُصُولَ الدِّينِ وَلَيْسَ هُوَ أُصُولًا فِي الْحَقِيقَةِ. لَا دَلَائِلَ وَلَا مَسَائِلَ، أَوْ هُوَ أُصُولٌ لِدِينِ لَمْ يَشْرَعْهُ اللَّهُ بَلْ شَرَعَهُ مَنْ شَرَعَ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَنْ بِهِ اللَّهُ) [مجموع الفتاوى ج 3/ 308 ـ 309] .

الوجه الثالث:

أن هناك نصوص لشيخ الإسلام يوضح فيها أن ما كان من المسائل الظاهرة التي لا ينبغي التوقف في تكفير من تلبس بشيء منها لأن الله قد أقام الحجة فيها من كل وجه ومثل لها بأمثلة منها: ـ

ـ التوحيد وهو الأمر بعبادة الله وحده دون ما سواه.

ـ الشرك وهو صرف العبادة لغير الله من الملائكة والنبيين والشمس والقمر.

ـ ما كان من دعائم الدين من الأخبار والأوامر، فهذه لا ينبغي التوقف في تكفير من تلبس بشيء منها لأن الله قد أقام الحجة فيها من كل وجه.

وإليك ـ أخي القارئ ـ طائفة من تلك النصوص: ـ

ـ قال شيخ الإسلام ـرحمه الله ـ في معرض ذمه لأهل الكلام وما يقعون فيه قال:

(وَهَذَا إذَا كَانَ فِي الْمَقَالَاتِ الْخَفِيَّةِ فَقَدْ يُقَالُ: إنَّهُ فِيهَا مُخْطِئٌ ضَالٌّ لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ الَّتِي يَكْفُرُ صَاحِبُهَا؛ لَكِنَّ ذَلِكَ يَقَعُ فِي طَوَائِفَ مِنْهُمْ فِي الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي تَعْلَمُ الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهَا مِنْ دِينِ الْمُسْلِمِينَ؛ بَلْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَعْلَمُونَ: أَنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت