الصفحة 9 من 19

، و لا يزال الله يزيد أو قال يعز الإسلام و أهله، و ينقص الشرك و أهله، حتى يسير الراكب بين كذا - يعني البحرين - لا يخشى إلا جورا، و ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل"."

رواه أبو نعيم (6/ 107 - 108) و ابن عساكر في"تاريخ دمشق"(1/ 377 -

378 ط)عن ضمرة عن السيباني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة مرفوعا. و قال:"غريب من حديث السيباني تفرد به ضمرة بن ربيعة".ش

قلت: و هو ثقة و كذا السيباني و هو بفتح المهملة و وقع في"الحلية"و"التاريخ"في مواطن عدة (الشيباني) بالمعجمة و هو تصحيف، و اسمه يحيي بن أبي عمرو.

و أما الحضرمي هذا فوثقه العجلي و ابن حبان، لكن قال الذهبي:"ما علمت روى عنه سوى يحيى"قلت: و لشطره الثاني شواهد تقدم أحدها في المقال الأول (رقم 3) .

و قد تابعه عبد الله بن هانئ عند ابن عساكر، و لم أعرفه.

و الحديث عزاه السيوطي في"الجامع الكبير" (1/ 141 / 1) للطبراني في"الكبير"أيضا و ابن عساكر. ... اهـ

(قلت) رضي الله عنك.

أما المتابعة التي أشار إليها الشيخ الألباني فأخرجها ابن عساكر في تاريخه 1/ 392 باب تبشير المصطفي عليه الصلاة والسلام أمته المنصورة بإفتتاح الشام.

قال: أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ في كتابه ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد المعدل عنه أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ نا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا سلامة بن ناهض المقدسي نا عبد الله بن هانئ عن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله استقبل بي الشام وولى ظهري اليمن وقال لي يا محمد جعلت ما تجاهك غنيمة ورزقا وما خلف ظهرك مددا ولا يزال الإسلام يزيد وينقص الشرك وأهله حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت