ا لمواطأة أو التواطؤ:
توافق الرغبتين على أمر واحد، لأن كلا من الطرفين وطئ ما وطئه الآخر.
العلاقة بين التفاهم وإطار التعامل أو اتفاق التعاون التجاري هدف التفاهم في غالب الأحيان ينصبّ على عملية معينة لمدة واحدة في حين أن إطار التعامل أو اتفاق التعاون التجاري يشتمل غالبا على عدة عمليات تخضع لمبدأ واحد هو المداينة (منح التسهيلات) الذي قد يتضمن الإجارة والبيع الآجل وخطاب الضمان أو الاعتماد المستندى .. الخ.
والاتفاق التجاري إما ان يقتصر على ما يتضمنه التفاهم فقط، وإما أن يشتمل على وعد أو مواعدة بين الطرفين فيكون الإلزام ناتجا عن ذلك الوعد، لا عن أصل الإطار أو الاتفاق التجاري.
وينطبق على اتفاق التعاون التجاري كل ما ينطبق على صيغة المفاهمة أو التفاهم.
معنى المواعدة أن يعد كل من الطرفين الآخر بإجراء تصرف في المستقبل وهي صيغة مشاركة تقتضي صدور الوعد من طرف بأنه سيشتري شيئًا ما والوعد من الطرف الآخر بأنه سيبيع ذلك الشيء إليه.
وأما إذا صدر التعهد من أحد الطرفين فقط فإنه لا يعتبر مواعدة ولو اقترن به قبول الموعود للوعد، لأن هذا القبول هو موافقة على الاستفادة من الوعد وليس وعدا بأمر مقابل له، فلو كان الوعد بالبيع فقبول الوعد معناه أن يملك الموعود الحق في الشراء أو عدمه.
أما لو صدر من الموعود بالبيع وعد مقابل بالشراء، فإن كلاّ من الطرفين واعد وموعود وهي المواعدة.
والوعد أو المواعدة قد يكون كل منهما لازمًا وقد يكون غير لازم بحسب صيغة الوعد أو المواعدة وما يقترن بهما.