الدراسات السابقة:
أسباب الخلاف الفقهي منثورة في كتب الفقهاء لكن لم يتصد أحد من أهل العلم فيما أعلم للتأليف في هذا العلم على أساس أنه علم مستقل ويجمع فيها ما تناثر في كتب الفقهاء على مستوى الأبواب الفقهية كاملة ويحاول التأصيل للعلم على وجه الاستقلال.
وكل الكتب التي تكلمت عن أسباب الخلاف الفقهي تكلمت عنها من ناحية تأصيلية عامة، وليس على وجه التفصيل في الأبواب الفقهية.
أما الرسائل المتخصصة فلا يجد إلا رسالتان متخصصتان في الموضوع وهما:
اسباب الخلاف الواردة في بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد: من بداية الموضع الخامس في الصداق وحتى نهاية المسألة الثالثة في مانع الرضاع، دراسة فقهية مقارنة *
إعداد/عبدالله بن عبدالعزيز الغيهب. تاريخ النشر: 1435 هـ، 2013 م
2.أسباب الخلاف الواردة في"بداية المجتهد ونهاية المقتصد"لابن رشد: من بداية الفصل الثالث في مانع الرضاع وحتى نهاية الفصل السابع في موانع الرق *اعداد محمد بن عبدالله الحميدي المطيري؛ تاريخ النشر: 1434 هـ، 2013 م.
ولازال البحث محتاجا إلى مزيد من التعمق في الموضوع من كتب أخرى.
الإضافة العلمية:
1.استنباط أسباب الخلاف الفقهي واستخراجها من كلام العلماء بعدة طرق بحسب السياق ودلالاته، وهذا كثير يحتاج لجمع وتحرير وتوثيق.
2.التخصص في بحث أسباب الخلاف الفقهي وجمع ما لم يجمع من قبل وتحريره مما نص العلماء عليه والعناية بأسباب الخلاف الفقهي وذكر الخلاف فيه على مستوى المذاهب الأربعة وترجيح الراجح، وهذا لم يعتن به أحد من قبل.
منهج البحث المقترح:
1.أبين أسباب الخلاف الفقهي في المذهب الحنبلي من خلال الاستقراء والتتبع والاستنباط أو نص العلماء عليها.
2.إذا كان في أحد أسباب الخلاف الفقهي خلاف ذكرته مع توثيقه من كتب المذاهب مع بيان المشهور من المذهب.