الصفحة 3 من 82

أسباب كتابة الفهرس

1 -طول فهارس كثير من الكتب: فمثلا فهارس الجزء الثامن المجموع وتكملته أربع وستون صفحة، وفهارس الجزء العاشر تسعون صفحة، وفهارس الجزء السادس عشر خمس وثمانون صفحة، وفهارس الجزء الحادي عشر ثمان وخمسون صفحة، وفهارس الجزء الثالث من المدونة عشرون صفحة، وفهارس الجزء الرابع ثلاثون صفحة، وفهارس الجزء الثاني عشر من المغني - بتحقيق التركي والحلو - خمس وستون صفحة، وفهارس الجزء الثامن من المغني بطبعته الأولى أربعون صفحة، وهكذا وأمثلة هذا كثيرة، وهذه مرهقة للباحث ومنهكة للقوى، وتأخذ وقتا ثمينا على الباحثين واصحاب الرسائل الجامعية العالية.

2 -كثرة أجزاء بعض الكتب: فمثلا المبسوطة ثلاثون جزءا، وهذا يحوج الباحث إلى وقت طويل للبحث عن الجزء المراد وخاصة تلك الطبعة التي تتضمن ثلاثة أجزاء في مجلد واحد حيث لا يجد الباحث طلبته إلا بعد جهد وعناء، ثم انتهى منه ونسي الجزء احتاج إلى جهد ووقت آخرين للبحث عن طلبته المنشودة.

مثال آخر: المجموع وتكملته عشرون مجلدا، والبيان والتحصيل ثمانية عشر مجلدا، والإنصاف اثنا عشر مجلدا، والمغني تسعة أجزاء، وفي طبعة أخرى خمسة عشر مجلدا، وغيرها كثير من المطولات والأجزاء والمجلدات الكثيرة.

3 -تكرر بعض الأبواب في مجلدين أو أكثر: فمثلا كتاب الشهادات عند ابن عابدين وتكملته تكرر في مجلدين أولا: في الجزء الخامس من كتاب ابن عابدين صفحة 489 بعنوان"كتاب الشهادات".

وثانيا: في الجزء السابع من التكلة لعلاء الدين أفندي ص 63 بعنوان"كتاب الشهادات"ومثل هذا الأمور قد لا يفطن لها طالب العلم المتكن فضلا عن باحث مبتدئ.

ومثلا سحنون في المدونة قد تكررت بعض الأبواب عنده في عدة مواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت