لا يمكننا - نحن الذين آمنا بثبات وما زلنا بزعامة الإمام الراحل الخميني قدس الله سره، ودافعنا عن الثورة الإسلامية ودولتها في إيران باستمرار وفي أحلك الظروف - أن نفهم موقف الحياد لقيادة المستضعفين.
لقد احتلت الأراضي المقدسة ولم يتحرك ولي أمر المسلمين بالمستوى الذي ينتظره المسلمون الذين ينتظرون اشارته... وعندنا زرنا إيراننا الحبيبة مرتين أثناء الأزمة كان عذر المتحفظين فيها عن المشاركة في مواجهة الأمريكيين مبنيًا على شكهم في القيادة العراقية، وأنها لن تخوض حربًا ضد الشيطان الأكبر وضد إسرائيل... وقد نبهنا إخواننا الذين لقيناهم بأن الدولة الإسلامية الفتية ستكون الخاسرة... ستخسر على مستوى العقيدة والإيمان... وستخسر قيادتها للجماهير الإسلامية في العالم الذين ينظرون إليها كقبلة روحية...
وها قد بدأت العمليات العسكرية، وما زال المسلمون ينظرون بأمل إلى ولي أمرهم لكي يتخذ القرار الصائب بالأمر بالجهاد ضد العدوانين....
وامحمداه.. وافاطماه.. واعلياه.. واحسيناه..واإماماه.. ياروح الله ... إننا نشعر بفقدكم اليوم كما لم نشعر به في يوم من الأيام....
يا أبتاه لقد بدأنا نشعر باليتم بعدك.. هل تصدق أن الله قد ساق عدوك وعدو الإسلام الأكبر إلى عقر دارك هدية منه ليكون قربانًا لنصر المسلمين إن شاء الله، ونحن مريديك نعلن أننا على الحياد !! طبت حيًا يا إمامنا وطبت ميتًا، فوالله إننا لنستلهم الصراط السوي من قبرك يا حجة الله علينا وحجة رسوله، ويا شاهدًا علينا بين يدي الشاهد الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، إننا نستغفر الله ونتوب إليه، ونعتذر عن أفعالنا المخالفة لخطك السوي المستقيم. ....
أيها الإمام الخامنئي أخذ الله بيدك