بالله عليكم هل رأيتم عالما سنيا جاء ليناظر شيخا رافضيا يصفه بهذه الصفات، ويقر حتى قبل أن تبدأ المناظرة بأن حديثه فيه سحر بيان وفصل خطاب؟! فلماذا جاء إذًا، إذا كان عند خصمه فصل الخطاب؟ جاء كما قال (لينال من محضر الرافضي ما يكون مفيدا لعامة الناس!؟) وكما قيل المكتوب يعرف من عنوانه؟ فهذا التمجيد لا يصدرإلا من رجل رافضي لرافضي مثله، لاشك أن مشكاة الرافضة لا تنضب من هذا الكذب والهراء، فبعد صفحة واحدة يشترط الحافظ على سلطان الواعظين أن تكون المناظرة مستنده للقرآن فقط؟!. هل يعقل هذا أيها الرافضة أن عالما سنيا يترك سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويشترط أن تكون المناظرة في القرآن فقط؟ ونحن نعلم علم اليقين أن أهل السنة والجماعة لا يفْصلون القرآن عن السنة فهي مبينة لكتاب الله تعالى وهذا الأمر يعلمه الجاهل والعالم، فمن أين أتى الحافظ بهذا الشرط الذي لم يقل به أحد قبله. لعل مؤلف الكتاب أراد أن يثبت ابتداءً أن أهل السنة يخشون من أحاديث الرسول التي في كتبهم لذلك اشترطوا ان تكون المناظرة بالقران فقط، والأدهى من ذلك وفي بداية المناظرة قام ممثلوا السنة بلعن بني أمية!. والذي يلعن بني أمية فقد لعن ذا النورين عثمان ومعاوية رضي الله عنهما لأنهما من بني أمية، ولا يوجد في التاريخ البعيد والقريب رجلا من أهل السنة والجماعة لعن عثمانا أو بني أمية، وإنما أهل اللعن معروفون للقاصي والداني وهي صفة رئيسة من صفات الرافضة يمتازون بها على غيرهم. وما ذكرته سابقا إنما هي أدلة يقينية على كذب مؤلف الكتاب من بداية مناظراته المزعومة، فهو رجل سوّلت له نفسه الانتصار لمذهبه بهذه الصورة السمجة على طريقة شيخه المفيد، فجلس في بيته في أحلام يقظة وألف ما ادعاه بأنه مناظرة تمت مع علماء أهل السنة والجماعة.