الصفحة 16 من 1378

بالإضافة إلى ذلك فإن محمد رشيد هذا بدأ بمخاطبة سلطان الواعظين وكأنه أحد تلاميذه ولقبه (قبله صاحب) وتعني كما قال المترجم (الإمام والمقتدى) ! وأثنى عليه كثيرا في بداية المناظرة فقال في ص16:وقد حضرت اليوم محاضرتكم في الحسينية، واستمعت لحديثكم، فوجدت في كلامكم سحر البيان وفصل الخطاب، أكثر مما كنت أتوقعه! وقد اجتمعنا الآن بكم لننال من محضركم الشريف! ما يكون مفيدا لعامة الناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت