الصفحة 14 من 1378

قلت: ذكر ثلاثة أسماء من هؤلاء العلماء كما زعم ولم يشر إلا إلى الاسم الأول من أسمائهم فقط! فعبد السلام و عبد الحي هو الاسم الأول لهؤلاء كما هو ظاهر ومحمد رشيد على الظاهرهو اسم مركب كما هي عادة الأفعان والباكستان فهو أيضا الاسم الأول لهذا الشخص، وأصول المناظرة كما هو معروف أن تذكر أسماء هؤلاء العلماء كما زعموا كاملة حتى يتبين لنا من هم؟ هل هم علماء فعلا كما زعم مؤلف الكتاب أم هي أسماء وهمية ليس لها وجود على أرض الحقيقة؟ فمن هم عبد السلام وعبد الحي ومحمد رشيد؟!. فلو أراد أحد التحقيق في أسمائهم في ذلك الزمن وذهب إلى بيشاور وسأل عنهم لأتوه بعشرات يحملون نفس الأسماء فما الداعي إذًا لإخفاء أسماء هؤلاء؟! هل أوصوا هم مثلا أن لا تكتب أسماؤهم كاملة؟ فلو كان كذلك لكان لزاما على مؤلف الكتاب أن يذكر ذلك في طيات الكتاب، أم أن الورق والمداد شح على مؤلف الكتاب فلم ير بدا من أن يذكر الاسم الأول فقط لهؤلاء؟! وهو الذي سود صفحات كاملة بذكر نسبه وسيرته الذاتية، لاشك أنه مكر الليل والنهار فهذه الشخصيات الوهمية ليس لها وجود في الواقع لذلك لم يذكر أسماءهم كاملة كما يفعل عادة أصحاب القصص الخيالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت