ومن موقعي في الاتحاد الطلابي واتصالي المباشر باللجنة الدعوية الجامعية ، وشعوري بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقي ناقشت مسؤول اللجنة الدعوية في الجامعة"سيد محمد رضا حسيني"فيما يحدث في المجتمع الطلابي، ولعل مواقفي لم تكن تعجب اللجنة ، أو أنها كانت رؤى سطحية ضعيفة ، مما جعلت اللجنة لا تعجب بمواقفي ، وكان بيني وبين السيد حسيني هذا عدة مشاجرات ومواقف، منها:
أ) قبض الشرطة على طالبة من طالبات الجامعة ، كانت لها صلات غرامية غير أخلاقية مع مجموعة من الشباب في خارج البيئة الجامعية ، وفي التحقيق اعترفت الطالبة أنها تدرس في جامعتنا، فمن ثم كان ولابد أن تتدخل الجامعة في الأمر.
حولت المسألة إلى اللجنة الدعوية، التي حققت بدورها مع الطالبة، وفيما يبدو أن الطالبة استطاعت أن تبرر موقفها، وبالتالي حلت المشكلة وتم الإفراج عنها .
وقد شاع بين الطلاب بأنه كان لرئيس اللجنة الجامعية السيد الحسيني صلات غرامية، وصولات وجولات مع هذه الطالبة ، مما جعل اللجنة تستر عليها ، وتفرج عنها !
ب)وفي إحدى المرات تم القبض على طالب وطالبة بتهمة الفساد الأخلاقي، والصلات الغرامية في البيئة الجامعية .
حولت المسألة إلى اللجنة الدعوية التي حققت بدورها معهما، فنفى الطالب والطالبة أية صلات غير مشروعة فيما بينهما ، وقالا: بأنهما يفكران في الزواج من بعضهما، ولم تتجاوز علاقتهما صلة الحب العذري البريء .
لكن اللجنة الدعوية لم تقتنع بكلامهما وأبت إلا وأن ترسل الطالبة إلى الجهة الطبية للتأكد! وخرج التقرير الطبي يصدق كلامهما!
ورأيت بأم عيني الطالبة وهي تصرخ باكية في وجه مسؤولي الجامعة واللجنة الدعوية وتقول: أخجلتمونا أمام الناس وأهنتمونا على الملأ، ألا تخافون الله! أليس لكم شيء من الحياء والغيرة!
وفي نهاية الأمر لم تؤثر كل هذه الأمور في قرار اللجنة، وتم فصل الطالبة والطالب من الجامعة .