والرد عليه،، أن خلاف أهل السنة والجماعة مع المذهب الشيعي الأمامي، هو من نوع خلاف التضاد وليس خلاف التنوع, لأنه متعلق بالعقيدة وبكتاب الله وتفسيره, والموقف من السنة النبوية المشرفة, وعدالة الصحابة الكرام والتاريخ الإسلامي, والمنظومة الأخلاقية.. وغير ذلك كثير، وآية الله تسخيري يعرف هذا جيدًا، ولكن طبيعة عمله التي تستهدف شق صفوف أهل السنة, وتخدير علمائهم ورموزهم وعامتهم تتطلب منه مثل هذه الأقوال المعسولة المليئة بالسموم الفتاكة، وسنبين بإذن الله تعالى في ردنا هذا بأن خلاف التضاد مع الشيعة؛ لهم فيه غرائب وعجائب وأكاذيب موجودة في كتبهم التي يدرسونها في حوزاتهم العلمية ومناهجهم التعليمية إلى يومنا هذا في قم والنجف وغيرهما من منارتهم البدعية، ومن تأويلهم في علم التفسير مثلًا (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) البقرة 67 .. أنها السيد عائشة رضي الله عنها، وقوله تعالى: (( فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ) ) [التوبة:12] ^ ، المراد طلحة والزبير..!! وأن قوله سبحانه: (( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) ) [المسد:1] ^ ، المراد بيدي أبي لهب أبو بكر وعمر..!! وأن (( الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) ) [الإسراء:60] ^، بأنها بنو أمية [1] ..!!
ثانيًا: الدعوة للتقريب.. قال آية الله تسخيري (تشكلت لجنة في القاهرة باسم دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، وكان على رأسها علماء كبار من شتى المذاهب وبالخصوص من الشيعة والسنة.. إلخ ، ثم خبا صوتها وخفت بموت أصحابها) ..!!