ويقول المازندراني شارح الكافي:"يجوز مَن سمع حديثًا عن أبي عبدالله - رضي الله عنه - أن يروِيَه عن أبيه أو عن أحدٍ من أجداده؛ بل يجوزُ أن يقول: قال الله تعالى" [7] ؛ هكذا بلا إسناد ولا بأس.
ولا يعتقدون بوجود فارق بين النَّبي والإمام، ولولا أنَّهم يعتقدون أنَّ محمدًا - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا نَبِيَّ بعده، لقالوا بنُبُوة الأئمة؛ بل وصفوهم بصفات لا يتَّصف بها إلاَّ ربُّ الأرض والسَّموات - سبحانه وتعالى - كما قال المجلسي:"ولا نعرف وجهًا لعدم اتِّصافهم بالنُّبُوة إلا رعاية خاتم الأنبياء، ولا يصل لعقولنا فرق بين النبوة والإمامة" [8] .
د) عصمة الأئمة:
يقول أحدُ علمائهم:"إنَّ الاعتقاد بعصمة الأئمة جَعَلَ الأحاديثَ التي تصدر عنهم صحيحة، دون أن يشترطوا إيصالَ سندها إلى النَّبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - كما هو الحال عند أهل السُّنة" [9] .