الصفحة 5 من 120

وفى تفسير: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ("8: البقرة"يقول: قال الإمام: قال العالم موسى بن جعفر:"إن رسول الله لما أوقف أمير المؤمنين في يوم الغدير موقفه المشهور"وذكر صاحب التفسير هنا أخذ البيعة من الصحابة وأولهم أبوبكر وبعده عمر، ثم قال:"ثم إن قومًا من متمرديهم وجبابرتهم تواطئوا بينهم لئن كانت لمحمد كائنة ليدفعن هذا الأمر من على، ولا يتركونه له، فعرف الله ذلك من قبلهم، وكانوا يأتون رسول الله ويقولون: لقد أقمت علينا أحب خلق الله إلى الله وإليك وإلينا، فكفيتنا به مؤنة الظلمة لنا والجبارين في سياستنا، وعلم الله من قلوبهم خلاف ذلك من مواطأة بعضهم لبعض، أنهم على العداوة مقيمون، ولدفع الأمر عن مستحقه مؤثرون، فأخبر الله ـ عز وجل ـ محمدًا عنهم فقال: يا محمد، ومن الناس من يقول آمنا بالله الذي أمرك بنصب على إمامًا وسايسًا لأمتك ومدبرًا، وماهم بمؤمنين بذلك، ولكنهم تواطئوا على إهلاكك وإهلاكه، يوطنون أنفسهم على التمرد على علىّ إن كانت بك كائنة"(1) [17.] ).

اتهام الشيخين والصحابة بالنفاق والكذب والكفر!!

(1) 17.]) ص: 41 ـ 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت