ورواية ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في عليّ نورًا مبينًا ) . ذكرها الكليني وعلي بن إبراهيم والسياري والتوبلي.
ورواية ( يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية عليّ فآمنوا وإن تكفروا بولايته،فإن لله ما في السماوات والأرض ) . ذكرها الكليني والعياشي والسياري.
ورواية (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في عليّ ) ذكرها علي بن إبراهيم وفرات بن إبراهيم وشرف الدين النجفي والطبرسي والتوبلي والسياري وابن شهرا ثوب وابن طاوس والمجلس وغيرهم.
ورواية ( وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في عليّ قالوا أساطير الأولين ) ذكرها علي بن إبراهيم والعياشي وابن شهرا ثوب.
ورواية (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين و الأئمة من ذريته ) ذكرها الكليني والسياري وابن شهرا ثوب.
ورواية (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا بالمتعة حتى يغنيهم الله من فضله ) ذكرها السياري.
وفي رواية (وكفى الله المؤمنين القتال بعليّ بن أبي طالب ) ذكرها علي بن إبراهيم ومحمد بن العباس والسياري.
وفي رواية ( ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزًا عظيمًا ) ذكرها علي بن إبراهيم والكليني والسياري ومحمد بن العباس.
وفي رواية (يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفّار عنيد ) ذكرها فرات بن إبراهيم .
وفي رواية ( فإذا فرغت فانصب عليًّا للولاية وإلى ربك فارغب في ذلك ) ذكرها فرات بن إبراهيم وعلي بن إبراهيم والسياري.
بعد ذلك من هذه الروايات المكذوبة يقول الطبرسي في فصل الخطاب تأكيدًا لما قاله سابقًا ( وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طريقنا بالتواترة ) (1) وينقل عن المجلس قوله: ( والأخبار من طرق الخاصة والعامة في النقص والتغيير متواترة ) (2) . راجع فصل الخطاب عند رقم (1) /ص (249) وعند رقم (2) /ص (350) .
الفصل الثاني:
ومن كفرياتهم الوضع في الحديث