هذا ويدعي هؤلاء الكفرة من جماعة عبد الله بن سبأ أن عدد الآيات المحذوفة القرآنية أحد عشر ألف آية أو أثني عشر آية أو أربعة آلاف آية، فقد جاء في الكافي لعن الله من ألفه وجمعه وروجه فيما يدعيه من أنه يرويه عن أبي عبد الله (ع) أن القرآن سبعة عشر ألف آية. وفي شرح الكافي لمحمد صالح أن القرآن الذي جمعه علي (ع) ثمانية عشر ألف آية وفي القراءات للسياري عن أبي عبد الله (ع) أن القرآن عشرة آلاف آية. ومن المعروف أن آيات القرآن الموجودة في المصحف المحفوظ من الله سبحانه هي ستة آلاف ومائتي آية وأربع آيات. هذا ويدعى هؤلاء الكفرة أن الآيات المحذوفة من مصحف عثمان (رضيّ الله عنه) محفوظة عند أهل البيت ) يراجع في هذا كتاب فصل الخطاب: (232-247) .
هذا وقد وضع هؤلاء المجوس آلاف الأحاديث المنسوبة لأهل البيت زورًا وبهتانًا والتي فيها تغيير بعض الكلمات والآيات والسور، حتى قال نعمة الله الجزايري،أن الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث،كما ادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والدماد والشيخ والمجلسي وغيرهم. ويستعرض صاحب فصل الخطاب الكثير من الآيات المنحرفة معززة بالروايات عن الأئمة أنها هكذا نزلت ) ) يراجع في هذه الروايات التي سأكتبها كتاب فصل الخطاب: (248-390) . من هذه الروايات: ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في عليّ فأتوا بسورة من مثله ) ) . ورواية أخرى (فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولًا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون) . ذكرها الكليني والعياشي والسياري وفرات بن إبراهيم وابن شهرشوب.
ورواية (الذين كفروا بولاية علي بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت ) ذكرها المجسلي عن شهرشوب.
ورواية (كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) ذكرها على بن إبراهيم والعياشي والنعماني والطبرسي.