فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 214

إضافة إلى أن الطوسي في التبيان سلك طريق المدارة والمماشاة مع المخالفين تقيه ) راجع فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب/ص (25-34) .

كما رد صاحب فصل الخطاب على الصدوق وأشار فيما بعد إلى أن الصدوق في كمال الدين وفي معرض تطرقه إلى القائم أكد على أن ما جرى في الأمم السابقة لابد وأن يكون في هذه الأمة. وكان تحريف التوراة والإنجيل من أبرز ما جرى في الأمم السابقة وهذا يعني وقوع التحريف في القرآن )فصل الخطاب/ص32/91.

أليس هذا الاعتقاد يخرج صاحبه من ملة الإسلام إلى ملة الكفر لو كان مسلمًا فيما سبق فكيف بمن ينشأ عليه ابتداء فكيف يقول البعض لا يجوز تكفيرهم لأنهم ينطقون بالشهادتين ويتوجهون إلى قبلتنا ؟!!

إدعائهم أن لعليًا (رضيّ الله عنه) قرآنا مخصوصًا.

فقد ذكر المفيد وعلي بن إبراهيم والمجلسي والنعماني وابن شهرشوب أن عليًا (رضيّ الله عنه ) له قرآنًا مخصوصًا جمعه بنفسه مخالف للقرآن الموجود من جهة الزيادة والنقصان.فمن الزيادات التي يدعيها هؤلاء الكذبة الكفرة ويعتبرونها من نصوص القرآن ( ألست بربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين ) راجع كتاب فصل الخطاب/ص (118-123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت