فالتغيير والنقصان مذهب علي بن إبراهيم،وصرح بذلك في تفسيره وملأ كتابه من أخباره،ومذهب تلميذه الكليني الذي نقل الأخبار الكثيرة الصريحة في هذا المعنى في كتاب (الحجة و الروضة) وهو مذهب محسن الكاظمي واستظهره في شرح الوافية والمجلسي وقد صرح به في مرآة العقول،ومحمد بن الحسن الصفار في البصائر ومحمد بن إبراهيم النعماني في تفسيره (الصغير) وسعد بن عبد الله القمي في (ناسخ القرآن) وعلي بن أحمد الكوفي في بدع المحدثة ومحمد بن مسعود العياشي وفرات بن إبراهيم ومحمد بن العباس الماهيار الذين ملئوا تفاسيرهم عن الأخبار الصريحة في هذا المعنى،والمفيد في إرشاده، وبنو نوبخت ومنهم إسماعيل بن إسحاق وأبو محمد حسن بن موسى وأبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت وإسحاق الكاتب ورئيس الطائفة أبو القاسم حسين بن روح،وحاجب بن الليث السراج في ( رياض العلماء ) وابن شاذان في الإيضاح ومحمد بن الحسن الشيباني في تفسيره،وأحمد بن محمد بن خالد البرقي في (التحريف ) ووالده محمد بن خالد في ( التنزيل والتغيير ) وعلى بن الحسن بن فضال في ( التنزيل والتحريف ) ومحمد بن الحسن الصيرفي في ( التحريف والتبديل) وأحمد بن محمد بن مسيار وحسن ابن سليمان الحلي تلميذ الشهيد وأبو طاهر بن عمر القمي وعلي بن طاووس في ( سعد السعود) والجزايري في (الأنوار) والدماد في ( حاشية خطبة القبسات ) ثم يشير إلى من خالف القول بالتغيير فيذكر الصدوق والمرتضى والطوسي،وقال( ولم يعرف من القدماء مواقف لهم إلا ما حكى المفيد عن جماعة من أهل الأمامية ويرد عليهم باستفاضة الأدلة والأخبار بوقوع التحريف مع الإشارة إلى أنهم قالوا بالتحريف.فالمرتضى والطوسي ذكرا من مطاعن عثمان ومن عظيم ما أقدم عليه توحيد القرآن وإحراق بقية المصاحف ولولا جواز كون ما أبطله أو جميعه من القرآن لما كان ذلك مطعنًا عليه.