وأخذ السلطان سليم على عاتقه مع محاربة الصفويين القضاء على فلول قوات شاه قولي، وتلك الخلايا السرطانية، التي زرعها الصفويون، واستخدم الشدة في ذلك مستعينًا بالصدر الأعظم يونس باشا، ولم يكن من خيار أمام السلطان سوى استخدام القوة، خاصة أن التقارير التي كانت ترده تقول:"إن المبتدعين من الصوفية والشيعة قد استفحل خطرهم وزاد عددهم، وباتوا يمعنون في القرى سلبًا ونهبًا، ولم يتورعوا عن قتل الرجال، وسبي النساء، وأتوا على الأخضر واليابس".
للاستزادة:
1 الأصول العقائدية للإمامية د. صابر طعمية ص19.
2 علويو الأناضول د. بسيم صبحي الأنطاكي ص 125.
3 الهجرة العاملية إلى إيران في العصر الصفوي جعفر المهاجر ص33.
4 الوجيز في تاريخ الإسلام والمسلمين د. أمير عبد العزيز ص 838.
5 العلويون في تركيا يوسف الجهماني ص 51.
[1] استمر حكمه خلال الفترة (907 930ه) ارتكب خلالها المذابح الكثيرة لفرض مذهبه على أهل السنة في إيران وما حولها، وقد كان السنة يشكلون الأغلبية في هذه الدول آنذاك.
[2] وتسمى أنطاكيا، وهي مدينة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، جنوب تركيا.
[3] سبقت دعوة شاه قولي وأبيه تأسيس الشاه إسماعيل للدولة الصفوية، لكن تأسيس الدولة أعطتهم دافعًا قويًا، كما حدث للشيعة بعد تأسيس الخميني لجمهوريته سنة 1979م.
[4] قراءة الخطبة باسم شخص ما تعني انه هو الخليفة الشرعي.
[5] هذه إشارة واضحة من الشيعة بأن القرآن الموجود بأيدي المسلمين الآن ناقص ومحرف، ولذلك قاموا بإحراق المصاحف بزعم أنها (ناقصة) .