الصفحة 4 من 12

*روى مسلم في صحيحه، ك"فضائل الصحابة"، ب"من فضائل علي - رضي الله عنه"، برقم (4425) ، عن يزيدَ بن حيَّان، قال: انطلقتُ أنا وحصينُ بن سبرة، وعمر بن مسلم إلى زيدِ بن أرقمَ، فلمَّا جلسْنا إليه، قال له حصين: لقد لقيتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا؛ رأيتَ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وسمعتَ حديثَه، وغزوت معه، وصلَّيْتَ خلفه، لقد لقيتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا، حَدِّثْنا يا زيدُ ما سمعتَ من رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: يا ابنَ أخي، والله لقد كَبِرتْ سِنِّي، وقدُم عهدي، ونسيتُ بعضَ الذي كنتُ أعي من رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فما حدَّثتُكم فاقبلوا، وما لا فلا تُكلِّفونِيه، ثم قال: قام رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يومًا فينا خطيبًا بماء يُدعَى خمًّا بين مكة والمدينة، فحَمِد الله، وأثنى عليه، ووعظ وذكَّر، ثم قال: (( أمَّا بعدُ، ألاَ أيها الناس، فإنَّما أنا بَشَر، يُوشِك أن يأتيَ رسولُ ربي فأجيب، وأنا تاركٌ فيكم ثقلَيْن، أولهما: كتاب الله، فيه الهُدى والنُّور، فخُذوا بكتاب الله، واستمسكوا به، فحثَّ على كتاب الله ورغَّب فيه، ثم قال: وأهل بيتي، أُذكِّركم اللهَ في أهل بيتي، أُذكِّركم الله في أهل بيتي، أُذكِّركم الله في أهل بيتي ) )، فقال له حصين: ومَن أهلُ بيته يا زيدُ، أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه مِن أهل بيته، ولكن أهل بيته مَن حُرِم الصدقة بعدَه، قال: ومَن هم؟ قال: هم آلُ عليٍّ، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس، قال: كلُّ هؤلاء حَرِم الصدقة؟ قال: نعم.

* وزاد في حديث جرير: (( كتاب الله فيه الهدى والنور، مَنِ استمسكَ به وأخَذَ به، كان على الهُدى، ومَن أخطأه ضَلَّ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت