فهذه ست صور، القصد من تفصيلها وإيضاحها تحليل أوصاف المسألة، للوقوف على المناطات المتعلقة بأصلها، وإن كان من الممكن أن توجد أوصاف أخرى للمسألة، ولكنها متفرعة عن ما ذكرنا من أوصاف فلا حاجة لذكرها إن كان معنا أصل تلحق به.
-الصورة الثانية (الانغماس بالتلغيم والتفخيخ) : ويتفرع عنها ثلاث صور:
1.أن ينغمس المسلم المجاهد، أو جماعة قليلة من المجاهدين في العدو الكثير, بقصد النكاية فيه، مع اليقين بالموت في سبيل الله، مبتدأ نفسه بحزام ناسف يتوسطه، أو سيارة أو سفينة أو طائرة مفخخة أو لا, أو غيرها من وسائل النكاية الحديثة.
2.أن ينغمس المسلم المجاهد، أو جماعة قليلة من المجاهدين في العدو الكثير, بقصد مصلحة راجحة، مع اليقين بالموت في سبيل الله مبتدأ نفسه بحزام ناسف يتوسطه، أو سيارة أو سفينة أو طائرة مفخخة أو لا، أو غيرها من وسائل النكاية الحديثة.
3.أن ينغمس المسلم المجاهد، أو جماعة قليلة من المجاهدين في العدو الكثير, بقصد طلب الشهادة، مع اليقين بالموت في سبيل الله، مبتدأ نفسه بحزام ناسف يتوسطه، أو سيارة أو سفينة أو طائرة مفخخة أو لا، أو غيرها من وسائل النكاية الحديثة.
تنبيه: ما ذكر في صور المسألتين، لا يقتصر عليها، بل يمكن تصور غيرها بالجمع بين الأوصاف، والصور المذكورة تتضمن أقل ما يتصور من المناطات لغاية تبسيط بحثها.