بالإرهاب، تفاؤلا بما يرونه من حجم الذّعر والرعب الذي يسبّبه هذا النوع من العمل الجهادي.
فعمل يتردد ذكره في محافل الكفر ومنتدياته، ولا يخفي الكفر تغيظا منه وتحرقا، ولا يفتأ يشكو من المهووسين الذين يرحلون من الحياة دون حساب ولا عقاب، وبصماتهم ظاهرة للعيان، ولمساتهم المرعبة باقية في محط الأحداث، تنصب سلاحا لا يقل فتكا عن أي نوع من أنواع السلاح:
إنه سلاح الرعب والخوف الذي طاشت به عقول غرف العمليات والمؤسسات الاستخبارية والعملاء السرّيين فما أغنت عنهم تقاناتهم من شيء.
فعمل مثل هذا جدير بالمسلم أن يراعيه اهتمامًا، وأن ينصب له البحث والدراسة،
طلبا لحكم الله فيه، ولتوقّي العمل بلا بيان ولا دليل.