40] وكلام الإثنى عشرية هنا يذكر بكلام فرقة من فرق الغلاة وهي الغرابية التي قالت: إن محمدًا صلى الله عليه وسلم كان أشبه بعلي رضي الله عنه من الغراب بالغراب، وأن الله عز وجل بعث جبريل - عليه السلام - بالوحي إلى علي رضي الله عنه فغلط جبريل - عليه السلام - وأنزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم انظر: (ابن حزم/ الفصل: 5/42، وانظر: البغدادي/ الفرق بين الفرق ص250، الإسفراييني/ التبصير في الدين ص74، ابن المرتضى/ المنية والأمل ص30، الملطي/ التنبيه والرد ص158 وسماها(الجمهورية) .
[41] أخرجه البخاري ح (3047) .
[42] انظر: تاريخ الطبري: 4/34، تاريخ ابن الأثير: 3/77.
[43] جولد سيهر/ مذاهب التفسير الإسلامي ص303-404.
[44] جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، توفي سنة (127هـ) ، كان يقول: إن عليًّا رضي الله عنه يرجع إلى الدنيا، وروى العقيلي بسنده عن زائدة أنه قال: جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: لا يكتب حديثه ولا كرامة، قال ابن حجر: ضعيف رافضي. (انظر: ميزان الاعتدال: 1/379-380، تقريب التهذيب: 1/123، الضعفاء للعقيلي: 1/191-196) .
أما في كتب الشيعة فأخبارهم في شأنه متناقضة، فأخبار تجعله ممن انتهى إليه علم أهل البيت، وتضفي عليه صفات أسطورية من علم الغيب ونحوه، وأخبار تطعن فيه، لكنهم يحملون أخبار الطعن فيه على التقية، ويقولون بتوثيقه كعادتهم في توثيق من على مذهبهم، وإن كان كاذبًا. (انظر: وسائل الشيعة: 20/51، رجال الكشي ص191، جامع الرواة: 1/144) .
[45] المجروحين: 1/208.
[46] تفسير العياشي: 2/261، البرهان في تفسير القرآن: 2/373، تفسير نور الثقلين: 3/60.
[47] تفسير القمي: 2/115.
[48] يعني بصائر الدرجات لشيخهم الصفار.