فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 89

او البدعية وبين الطعام والشراب والمال والجنس ! وفتحوا الباب واسعًا للولوج الى دائرة الحرام بعد ان أمسى الجو مهيأً ومناسبًا، والحواجز ضعيفة او معدومة ، والذرائع اليه موصولة موفورة ! لاسيما وانهم استطاعوا ان يخيلوا لأتباعهم أن اعظم المنكرات تغفر بأوهن الاسباب، وأوهى الاعذار !

و ... .. هكذا - وكنتيجة حتمية - صار الدين واقعًا وباتت العبادة قائمة على المال والجنس والمتاع والتوسع فيه ، وعلى حذف ما أمكن حذفه واختصار ما أمكن اختصاره من الفرائض الدينية والتخفف منها ، او تحويلها الى مصيدة للمال والجنس ما وجدوا الى ذلك سبيلا ! ففي المال والجنس نجد الاضافة والمسامحة والتوسيع ، وفي العبادة والاحسان نجد الحذف والمشاححة والتضييع !!

هذه هي القاعدة التي انبنى عليها دين التشيع الدخيل !. احفظها جيدًا ، وتعال معي أفصل لك ما أجملته تفصيلًا:-

الباب الثاني

التشيع الدخيل

الواقع الفاسد

الفصل الأول

التوحيد

من الإيمان إلى ... الإدمان

لقطات سريعة من درر القرآن الكريم

{ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ * اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } الزمر

تأمل هذه الصورة ثم قارن بينها وبين الصورة التي ترسمها الآية التالية لترى إلى أي الصورتين نحن أقرب:

{ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } الزمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت