فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 89

والحكم في الباب الأول يدور بين الاستحباب والوجوب. بينما هو

في الباب الآخر يتردد بين الاباحة والكراهة والخط . هناك صاعدا ابدا ، وهنا نازل قد ينحدر الى درك الاثم والحرمة . هذا نظام الاسلام الذي ارتضاه الله تعالى لعباده ، وما عداه فمن وضع البشر واختراعه أو اجتهاده .

مخطط يلخص هذا النظام

العبادة والاحسان

حظوظ النفس ومتاع الجسد

العبادة والاحسان

... ... ... حظوظ النفس ومتاع الجسد

النظام الذي يقوم عليه التشيع الدخيل

بعد طول ملاحظة وتأمل ونظر ، ومناقشة وأخذ ورد تيقنت من حقيقة مرة بائسة هي:

ان التدين الذي يمارس اليوم باسم أهل البيت يتناقض كليا مع هذا النظام الرباني البديع !!

انه باختصار دين آخر يقوم ويرتكز على الاهتمام بحظوظ النفس ورغبات الجسد من المال والجنس والمتع الدنيوية الهابطة .

لقد وصل هذا التدين البديل الى درجة مخيفة من الاختلال والاضطراب في هذا النظام . لقد تغلبت الحظوظ والمتع الذاتية على حقوق الله والمجتمع تغلبًا مذهلًا ، لا يمكن ان يتأمله عاقل الا ويدرك جازمًا ان هذا ليس هو التشيع الأصيل ، ولا يعقل قط ان يكون هو الدين الذي جاء في التنزيل !

واذا أطلقت عليه ظلمًا كلمة ( التشيع ) فلا بد ان نضيف اليها كلمة اخرى هي ( الدخيل ) حتى نبرئ ساحة التشيع الاصيل .

انه ملخص في هذه العبارة الجامعة:

(دين في أمر العبادة والاحسان يقوم على التضييق والمشاححة بينما هو في امور المال والجنس يقوم على التوسيع والمسامحة) !!

وحاشا لهذا ( الدين ) أن يكون هو منهج أهل البيت - رضي الله عنهم - . وإنه لمن الأغلاط الشائعة تسميته ( تشيعًا ) ، وإطلاق اسم ( الشيعة ) على أهله أو المتدينين به !.

لقد ربط أقطابه والمستفيدون منه بين كثير من العبادات الشرعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت