آراء علماء الشيعة الإمامية التي تثبت أن زينب ورقية وأم كلثوم أمهم خديجة وأبوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
آراء علماء الشيعة الإمامية التي تثبت أن زينب ورقية وأم كلثوم أمهم خديجة وأبوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
نعمة الله الجزائري ت (1112هـ) :
قال في الأنوار النعمانية (1/367) :
(وأما أزواجه: فأول امرأة تزوجها خديجة بنت خويلد وكانت قبله عند عتيق بن عائذ المخزومي فولدت له جارية، ثم تزوجها أبو هالة الأسدي فولدت له هند بن أبي هالة ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وربى ابنها هندًا، فأول ما حملت وولدت عبد الله بن محمد وهو الطيب والطاهر وولدت له القاسم وقيل: إن القاسم أكبر ولده، وكان يكنى به والناس يغلطون فيقولون: ولد له منها أربع بنين، القاسم وعبد الله والطيب والطاهر، وإنما ولدت له ابنان، وأربع بنات زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، فأما زينب بنت رسول الله فتزوجها أبو العاص بن الربيع) .
ثم ذكر الجزائري بعد ذلك اختلاف علماء الشيعة الإمامية في هذه المسألة فقال: (وقد تقدم اختلاف أصحابنا رضي الله عنهم في أن رقية وأم كلثوم هل هما ربيبتاه صلى الله عليه وسلم أم ابنتاه والحال عندنا لا يتفاوت) .
محمد بن يعقوب الكليني ت328هـ):
وهذا هو محمد بن يعقوب الكليني بن إسحاق الرازي ت (328هـ) الملقب بثقة الإسلام، وصاحب أهم كتاب ومصنف لدى القوم هو كتاب الكافي، وقد عقد فيه بابًا بعنوان: (مولد النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته) وقد ذكر ما نصه:
(تزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم، وولد له بعد مبعثه الطيب والطاهر وفاطمة) الأصول من الكافي (1/439-440) .
ولم يتعقبه الفيض الكاشاني في كتابه الوافي، وهذا أصدق دليل على صحة ما ذكره الكليني في الكافي.
بهاء الدين محمد بن حسين العاملي ت (1003هـ) :