الصفحة 16 من 37

6-يرى العلامة جعفر مرتضى العاملي أن رقية وأم كلثوم كانتا صغيرتين وأن رقية كانت أصغر من الكل وحتى من فاطمة رضي الله عنها، فكيف يستقيم لدى فكره أن رقية تزوجت من عثمان وهاجرت الهجرة الأولى إلى الحبشة، وأسقطت في السفينة، ثم هاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة؟ يقول:

(نعم.. كيف نصدق هذا، ونحن نعلم أن الهجرة الأولى للحبشة كانت بعد البعثة بخمس سنين، فكيف تكون رقية قد تزوجت قبل البعثة بابن أبي لهب، ثم فارقها ليتزوجها عثمان، وتحمل منه قبل الهجرة إلى الحبشة، وهي إنما ولدت قبل البعثة؟! إن ذلك لعجيب!! وعجيب حقًا!!

وإن ذلك ليؤكد ويؤيد: أن رقية التي تزوجها عثمان هي غير رقية التي يدعي أنها بنت الرسول، والتي يقال: إنها ولدت بعد البعثة، وأن التي تزوجها عثمان هي ربيبة النبي لا ابنته.

وقد كانت العرب تطلق على ربيبة الرجل أنها ابنته، وكذلك يقال بالنسبة لأم كلثوم؛ لأن الفرض أنها قد ولدت بعد البعثة، الصحيح من سيرة النبي الأعظم (1/124-125) .

هذه هي كل الأدلة التي ساقها من ادعوا أن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وللجواب عن هذه الأدلة ينبغي أن ألفت انتباه القارئ الكريم إلى ما سبق بيانه من هدف وغرض الشيعة الإمامية من إثارة هذه الدعوة.

الرد على أدلة جعفر مرتضى العاملي:

1-عبارة مغلطاي (فولدت له هندًا والحرث وزينب) .

هذه العبارة لا تعني أن أبا العاص تزوج زينب ابنة خديجة من أبي هالة النباش بن زرارة.

وعلى فرض صحة هذا القول، فالذي زوج أبا العاص هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي رد إليه زينب ابنته بعد إسلامه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت