أما أدلة العلامة جعفر مرتضى العاملي فتتلخص فيما يلي:
1-استدلاله بعبارة مغلطاي ( [4] ) عن خديجة (.. ثم خلف عليها أبو هالة النباش بن زرارة فولدت له هندًا والحارث وزينب وكانت تكنى أم هند وتدعى الطاهرة) .
2-ما ورد في رواية عن عمرو بن دينار: أن أبا العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف وكان زوجًا لبنت خديجة..).
3-اختلاف المصادر في وقت مولد زينب وعمرها عند الزواج، وقد يبلغ عمرها عشر سنوات كما يرى محمد حسن آل ياسين في كتابه: كتاب النبوة (ص:65) .
4-ادعاء أن هناك محاولة لإيجاد منافسين لعلي لكونه الصهر الوحيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلذلك ادعوا أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يصبح عثمان وأبو العاص بن الربيع أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5-يحاول العلامة جعفر مرتضى العاملي إعادة صياغة التاريخ فيقول: (لقد رُوي أنه كانت لخديجة أخت اسمها هالة تزوجها رجل مخزومي، فولدت له بنتًا اسمها هالة، ثم خلف عليها رجل تميمي يقال له: أبو هند فأولدها ولدًا اسمه هند...وكان لهذا التميمي امرأة أخرى قد ولدت له زينب ورقية فماتت ومات التميمي، فلحق ولده هند بقومه وبقيت هالة أخت خديجة والطفلتان اللتان من التميمي وزوجته الأخرى، فضمتهم خديجة إليها وبعد أن تزوجت بالرسول صلى الله عليه وسلم ماتت هالة، فبقيت الطفلتان في حجر خديجة والرسول صلى الله عليه وسلم) . وكان العرب يزعمون أن الربيبة ابنة، ونسبتا إليه... مع أنهما ابنتا أبي هند زوج أختها، وكذلك كان الحال بالنسبة لهند نفسه، الصحيح من سيرة النبي الأعظم (1/120-125) .