4ـ وصف فاروق الإسلام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بأن السامري الذي أضل أمة موسى - عليه السلام - فدعاهم لعبادة العجل، فقال (ص497) : ["السامري": رجل منافق كان في بني إسرائيل أغواهم بعبادة العجل كما حكيت قصته في التنزيل والأخبار والآثار ... والمراد به هنا عمر بن الخطاب على ما نطق به الخبر الماضي؛ لأنه أغوى أمة نبينا -صلوات الله عليه وآله - ودعاهم إلى اتباع العجل أي أبو بكر...] .
5ـ قال (ص498) [ويجوز أن يكون أبو موسى سامريَّ الذين كانوا في عهد أمير المؤمنين- صلوات الله عليه- وأبو بكر، أو عمر سامريًّا لجميع الأمُة] .
6ـ قال (ص503،502) : ["النعثل"الذّكَر من الضباع، والشيخ الأحمق... والمراد به في البيت عثمان بن عفّان؛ لأنّه كان يقال له ذلك... والمشهور في سببه أنّه كان يشبّه بالرجل المصري أو الأصبهاني لطول لحيته. وأمّا الناظم وأضرابه رحمهمُ الله فيجوز أن يريدوا بذلك كونه أحمق، وأن يريدوا تشبيهه بالضبعان لحمقه أو لعظم بطنه؛ لأّنه كان لا يشبع من حُطام الدنيا وأسحاتها] .
7ـ قال (ص512) : [وراية منها أو أصحاب راية يتقدّمها أو يتقدّمهم عثمان الذي هو كالنعثل أو كنعثل لا برّدَ الله ضجعًا أو له ضجعة] .
8ـ (ص526،525) :[فقال أبو ذر -رحمة الله عليه- ... ألستم تشهدون أنّ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- حدّثنا أنّ شرّ الأوّلين والآخرين اثنا عشر: ستّة من الأوّلين وستّة من الآخرين.
ثم سمّى من الأوّلين: ابن آدم النبيّ، الذي قتل أخاه، وفرعون وهامان، وقارون، والسامري، والدجّال اسمه في الأوّلين ويخرج في الآخرين. وسمّى من الآخرين ستّة: العجل وهو عثمان، وفرعون وهو معاوية، وهامان وهو زياد بن أبي سفيان، وقارون وهو سعد بن أبي وقاص، والسامري وهو عبد الله بن قيس أبو موسى].