الصفحة 12 من 24

فهل بقي للتقريب معنى غير الخداع والضحك على الذقون؟!

[المطلب الرابع]

إلزامه ببعض تصريحاته التي هاجم فيها مخالفيه

أـ اعترف بأن التقديم للكتاب متضمن لتبني المُقدِّم لأفكار الكتاب، حيث قال في كتابه (حوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدوريش) (ص8) : [والرسالة وإن لم تكن بقلم الشيخ بحسب الظاهر، ولكن التقديم لها حاكٍ عن تأييده الضمني للأفكار والمضامين المطروحة فيها، فكأن الشيخ نطق بها بلسان الحال لا بلسان المقال، ولأجل ذلك اتخذناه طرفًا للحوار] .

وهذا ينطبق عليه تمامًا، فحاله كمن ذبح نفسه بيديه، فيشمله هذا الحكم بتأييده الضمني لكل ما ورد من طعن وتكفير لصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعليه يمكن القول أن جعفر السبحاني طعن بالصحابة الكرام والخلفاء الراشدين، وإليك بعض مطاعنه بحقهم.

1ـ قال عن أبي بكر بأنه عجل هذه الأمة وفرعونها.

2ـ قال عن عمر بأنه سامريُّ أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، تشبيهًا له بالسامريّ الذي أضل أمة موسى -عليه السلام- بعبادة العجل.

3ـ قال عن عثمان بأنه عجل أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، تشبيهًا له بالعجل الذي عبدته أمة موسى -عليه السلام- وظلت به.

4ـ وصف عثمان ذي النورين بأنه النعثل، ومراده أن عثمان - وحاشاه- الشيخ الأحمق.

5ـ دعى على عثمان بما يفضح الأضغان التي تكنها صدورهم لأصحاب نبينا - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: [لا بَرَّد الله ضجعًا له أو له ضجعة] .

6ـ تخرص بكون مصيرهم هو سقر دار الأشقياء، حيث قال بحقهم في القصيدة: [أربعةٌ في سقر أُودعوا] .

7ـ زعم أن الشر الناس على وجه الأرض في تاريخ البشرية هم اثنا عشر، ستة من الأولين وستة من الآخرين، ومن الآخرين كل من عثمان بن عفان وسعد بن أبي وقاص وأبو موسى الأشعري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت