هذه مقتطفات يسيرة وقفت عليها على عجالة مما ورد في ذاك الكتاب الدال على امتلاء قلب صاحبه الشيعي الإمامي بالحقد واللعن لكبار صحابة نبينا - صلى الله عليه وسلم - .
[المطلب الثالث]
نقض السبحاني لعرى الوحدة والتقارب بين المسلمين بتبنيه لطباعة الكتاب والتقديم له
بعد أن أتقن دور الحريص على وحدة الأمة الإسلامية حتى صار من رموز دعاة التقريب، نكص على عقبيه وضرب بتلك التصريحات عرض الجدار معلنًا بلسان الحال أنّها لغرض تسويق المذهب ونشره بين صفوف أهل السنة ولم تكن نابعة من ألمه على حال الأمة الممزّق ولا حرصه على التقريب والوحدة بين المسلمين، وذلك من خلال تقديمه للكتاب الممتلئ بالحقد والطعن بصحابة نبينا - صلى الله عليه وسلم - وثنائه على كل من ناظم القصيدة وشارحها، وإليك بعض المواضع التي وقفتُ عليها في هذه العجالة:
1ـ ثناؤه على الحميري ناظم القصيدة:
أـ قال (ص11) : [ومن هذه الطليعة الشاعر المفلق المكْثر لثناء أهل البيت السيد الحِمْيَرِيُّ الذي نحن بصدد التقديم له] .
ب ـ قال (ص39) : [شرحها غير واحد من المحقّقين والأُدباء، كما اعتنى بها أئمّة أهل البيت- عليهم السَّلام- بالسماع، ودعوة الآخرين إلى سماعها وحفظها كما سيوافيك] .
ج ـ قال (ص40) : [قد كان لقصيدته العينية التي نحن بصدد التقديم لها دويّ واسع في المجتمع الإسلامي، وهذا هو الإمام الصادق - عليه السّلام- يُشيد بهذه القصيدة ويضرب سترًا لتسمعها النساء] .
د ـ قال (ص43) : [ إلى هنا تم ما كنّا نرمي إليه من ترجمة سيد الشعراء السيد إسماعيل الحميري، وما يرجع إلى قصيدته العينيّة] .
2ـ ثناؤه على الأصفهاني الهندي شارح القصيدة: