ومع ما قد أوضحناه في إيجاز، إلا أننا نجد أن الشيعة الرافضة قد سلكت مسلكًا معاكسًا لما أشرنا إليه، ومناقضًا للفطر النقية والنفوس الزكية، ومصادمًا للعقول السوية، في تكذيب صارخ لما قد أنزله الله تعالى في كتابه المحكم (القرآن الكريم) من آيات بينات تتلى إلى قيام الساعة، بل وفي رفض تام لما ثبت وصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحاديثه النبوية الشريفة.
فنجد أن الشيعة الرافضة قد طعنت في عرض السيدة عائشة رضي الله عنها، زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأم المؤمنين، وابنة أبي بكر الصديق، وأخذت (الشيعة الرافضة) في سبَّها ولعنها، بل وتكفيرها، مع غيرها من أمهات المؤمنين، زوجات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، في عداء خاص (من الشيعة الرافضة) لها ولأبيها، وفي عداء خاص أيضًا بأم المؤمنين حفصة وكذلك أبيها عمر بن الخطاب، في تكذيب واضح لما أنزله الله تعالى من آيات كريمات تشهد ببراءتها مما قد افتراه عليها المبطلون، وفي تكذيب بيّن لما قد أنزله الله تعالى من آيات كريمات تشهد بكرامتهن عند الله تبارك وتعالى.
وأيضًا في تكذيب ونقض للثابت الصحيح من أحاديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، الواردة في فضلهن (أمهات المؤمنين، أي: زوجات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ، وكرامتهن عند الله تبارك وتعالى.
ومن الآيات الكريمات التي تشهد ببراءة أم المؤمنين (السيدة: عائشة رضي الله عنها) ، ما أنزله الله تعالى في سورة النور من قوله جل وعلا: