35-يشجع على الخير ، ويحض عليه .
36-لا يحسد أحدًا على نعمة ساقها الله إليه .
37-لا يحقد على أحد بل يقابل الإساءة بالإحسان .
38-معتدل في مأكله ومشربه .
39-دقيق في المواعيد .
40-كان متفائلًا ، ومحبًا للفأل .
ولكل خصلة من تلك الخصال الحميدة قصص كثيرة ، ومواقف عجيبة ذكرها الشيخ محمد موسى الموسى- حفظه الله - عند تفصيله لتلك الصفات [1] ، للدلالة على أن هذه الصفات النبيلة ، والآداب الجميلة ، والفعال الحميدة ، والأعمال الرشيدة ، التي ذكرت عن سماحته-رحمه الله تعالى-ليست إدعاءات خالية من البراهين ، بل تجسدت واقعًا حيًا في حياة سماحته ، رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته .
المبحث الخامس: أعماله .
كان لسماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى - همة عالية في فعل الخير ونفسًا طموحة للمعروف والإصلاح والسعي في شؤون الناس العامة وقضاء حوائجهم ومصالحهم ، ومن أجل ذلك استسهل كل صعب ليدرك مناه - الذي هو إرضاء الله جل وعلا ونفع عباده المسلمين ، وأن يكون له في كل خير قدم - ،
(1) أنظر: جوانب من سيرة الإمام ابن باز رحمه الله لمحمد بن إبراهيم الحمد صـ39-41 . ولمعرفة تفصيل تلك الصفات ، أنظر: نفس المصدر صـ42 إلى آخر الكتاب ، لأن الكتاب ذاته يدور حول صفات سماحة الشيخ -رحمه الله تعالى- ، وأنظر أيضًا للمزيد صفات الشيخ الخلقية في: إمام العصر للدكتور مسفر الزهراني صـ38-197 ، من أعلامنا لعبد العزيز العسكر صـ55-61 ، الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ30-51 ، الإنجاز في ترجمة الإمام ابن باز لعبد الرحمن الرحمة صـ59-79 ، الإيجاز في سيرة الشيخ عبد العزيز بن باز لمحمد سالم الشنقيطي صـ16 .