ونشأ في أسرة كريمة فيها أهل علم وفضل ، وكان - رحمه الله تعالى - منذ نشأته ذا همة عالية ، وحرص على تحصيل العلم وجدِّ فيه ، وقد حفظ القرآن قبل البلوغ ، وكان -رحمه الله- بصيرًا ، وحصل له مرض في السنة السادسة عشرة من عمره ، ضعف فيها بصره ، وأخذ في الضَّعف حتى انتهى تمامًا في سنة العشرين ، ولكنّ الله عز وجل عوّضه بصيرةً في قلبه ، ونورًا و إيمانًا ، فنشأ على علم و فضل ، وجدٍّ واجتهادٍ في تحصيل العلم ، حتّى نبغ في سنٍّ مبكرة رحمه الله )) [1] .
حياته الأسرية
وتحدث سماحته - رحمه الله تعالى- عن حياته الأسرية فقال: (( تزوجت ثلاث زوجات ، أول زوجة في حياة الوالدة - رحمها الله - وقد اخترتها بواسطتها والعارفين بها ، وذلك في عام 1354هـ ، وكان عمري(24) سنة ، وهي ابنة عبد الله بن الشيخ سليمان بن سحمان-رحمه الله-وبقيت حتي عام 1357هـ بعد وفاة الوالدة -رحمها الله- بسنة فطلقتها .
ثم تزوجت امرأة أخرى تدعى هيا بنت عبد الرحمن بن عتيق ، وهي أم أولادي الكبار ، ولا زالت معي ، ولي منها: (عبد الله ، وعبد الرحمن ، وثلاث بنات) .
أما الزوجة الثالثة فقد تزوجتها عام 1386هـ، وتدعى منيرة بنت عبد الرحمن الخضير ، ولي منها إبنان: (أحمد وخالد ، وثلاث بنات) )) [2] أهـ .
المبحث الثالث: صفاته الخَلْقِية
(1) أنظر: نفس المصدر صـ 4 .
(2) أنظر: ابن باز في قلوب محبيه لمانع بن خرصان بن ناصر آل خرصان صـ7-8 .