رابعًا: قبل أن يبدأ القاذفون من بعض الإخوة الكرام بتوجيه قذائفهم نحونا، لأنّ الحديث في العقائد - حسب مفهومهم- خط أحمر، ننصحهم بأن يكونوا كما يريدهم الله عز وجل، أحرص الناس على عقيدة الإسلام، وعلى الدفاع عنه، من غير أن يخافوا في الله لومةَ لائم، وذلك بدلًا من تضييع الأوقات بالسياسات والسلوكيات التي تُغطّي في نتائجها هذا المشروعَ المشبوه، و تُغطّي وسائلَه وخططَه وخلفياته العقديةَ والفكريةَ.. فعندما يهاجمك عدو بأسلحته العقدية والفكرية، عليك أن تتصدى له في ساحة المعركة التي صنعها لك، التي بدأها وحدّد وجوهها، وفرضها عليك.. فإن لم تفعل، فانظر إلى نفسك، وراجع سلوكك، فقد تُحتَسَب عند الله عز وجل من المنهزمين الفارّين من الزحف، المتخلّين عن الدفاع عن أهم حصون الإسلام، فعند ساحة الصراع التي يُعتَدَى فيها على عقيدة الإسلام، يتوقّف كل هراء، ويدخل المسلم - لاسيما ابن الحركة الإسلامية- ساحةَ الصراع المفروضة عليه بكل التوهّج في عقيدته وفكره الأصيل، إذ لا وقت للانشغال عن الحرب الحقيقية التي يشنّها أعداؤنا بكل شراسةٍ ضدنا، ولا وقت للانشغال في ما بين السطور وأحرف الكلمات وعلامات الترقيم.. هنا وهناك.. فمَن كان (كبيرًا) فليتفضّل وليخض معركته (الكبيرة) مع أصحاب العقائد الهدّامة، فهم العدو، وليس العدو مَن يتصدى لهم.. نعم، لا مجال للسفسطة والهراء في ساحات الصراع، ونسأل الله السلامة.
أهم هذه العقائد الشاذّة للشيعة الإمامية، الغريبة على دين الإسلام ما يلي: