ومثلما يسوس اليهود حلفائهم الأمريكان كذلك يتعاملون مع أصحاب الطموح الفارسي [1] .
بتصوير أن ما ستؤول إليه الأمور سيادة فارسية على العرب، وكذلك يوهمون الشعب الإيراني أن إسلامهم هو الذي سيسود.
ولكلا الصنفين هدف مشترك تجاه مكة والمدينة، لكن الشق الرافضي هو الذي سيتولى ظاهر تنفيذ السيناريو على النحو المرسوم سلفًا والذي تسير أحداثه الآن على أرض الواقع باتجاه الهدف المنشود وبآليات وبدائل يحل بعضها محل بعض كلما طرأ ما يستوجب البديل.
لكنه بوجه عام مشروع ماض في طريقه لا يرى أصحابه أنه بوسع شيء أيًا كان إيقاف مده، أو تطويقه، ولنقرأ ما الذي تمهد له كتب الشيعة ومخططاتهم في هذا السياق بادئين بمقتطفات من الخطة السرية لآيات قم.
? خطط تحكي ملامح القادم الجديد:
جاء في الخطة السرية لآيات قم:"وعلينا أن نعترف أن حكومتنا فضلًا عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات؛ لكن نظرًا للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية - كما اصطلح على تسميتها - لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة . ولهذا فإننا خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه اجتماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة نوحد الإسلام أولًا- شيعي- لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب، لأن هؤلاء ( الوهابيين وأهل السنة ) يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصوليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين، وحتى إنهم يعدّون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستورًا للبلد أمرًا مخالفًا للشرع والعرف ."
(1) القيامة الفارسية على الوطن العربي.