الصفحة 20 من 70

الحقيقة انه ليس من أحد قد احترف موضوع إدعاء الصلاح ثم النبوة ثم الإلهية سوي الفروع المتجذرة عن الأصل الشيعي السبئي الإمامي ... تقول د. سهير الفيل: راجت فكرة المهدي المنتظر لدي الشيعة تلك الفكرة التي كان لها آثارها السيئة في تضليل الناس وخضوعهم للأوهام كما كان لها آثارها السيئة في الثورات المتتالية في تاريخ الإسلام، ففي كل عصر يخرج داع أو دعاة كلهم يزعمون أنه المهدي ويلتف حوله طائفة من الناس يشكلون فرقة أو مذهبًا حتى ضجت المعمورة من كثرة المذاهب وتشعب الطوائف، وكان من الطبيعي أن تغدو بلاد فارس هي المنبت الخصب لكل بذور الحقد والتآمر من عهد بعيد، وأدي ذلك لوضع كم هائل من الأحاديث الملفقة في المهدي ينص كثيرا منها علي ان المهدي سينسخ شريعة الإسلام) من كتاب سلسلة عقائد بعض التيارات لسهير الفيل

وكان معظم دعاة هذا المذاهب بعد إدعاء المهدية أو كما نص الحديث إدعاء الصلاح يدعون النبوة .. ومن خلالها وعن طريق تناسخ أرواح الأنبياء فيهم وبالتالي تناسخ الجزء الإلهي، يعن لهم أن يدعوا الربوبية. وسنوضح ما نقول بالأمثلة:

أولًاالإسماعيلية:

أول دولة تمكنوا من تأسيسها باليمن، قام بتأسيسها الحسن بن الحوشب حيث أظهر هذا الخبيث الماكر الزهد والورع، ودعا الناس إلى ذلك حتى أحبوه واقبلوا عليه وأطاعوه، فكّون منهم دولته ثم لم يلبث أن أظهر الدعوة للمهدي من آل إسماعيل

وطبقًا لعقيدة الجماعة الام الامامية فإن هذا المهدي لابد وان ينسخ شريعة الإسلام

مما سهل عليه إدعاء النبوة ثم الربوبية وانتهي به الأمر إلى إحلال المحرمات واستباحة الفواحش

ثانيًا الدوله العبيدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت