الصفحة 3 من 57

قيل للأوزاعي -رحمه الله-: إن رجلًا يقول: أنا أجالس أهل السنة وأجالس أهل البدع .

فقال: هذا رجل يريد أن يسوي بين الحق والباطل"الإبانة (2/456) ."

والدكتور عندما دخل في هذا المزلق الخطر لم يكن عالمًا عادلًا بل كان جاهلًا ظالمًا جائرًا ، ظلم أهل السنة ، وأتهمهم بما ليس فيهم كما سيأتي تفصيله إن شاء الله .

قال شيخ الإسلام ابن تيميه -رحمه الله- في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (1/107-108) "ولما كان اتباع الأنبياء هم أهل العلم والعدل كان كلام أهل الإسلام والسنة بالعلم والعدل لا بالظن والهوى وما تهوى الأنفس"ثم ذكر رحمه الله قول النبي صلى الله عليه وسلم { قاضيان في النار وقاض في الجنة} ثم قال:"فإذا كان من يقضي بين الناس في الأموال والدماء والأعراض-إذا لم يكن عالمًا عادلًا- كان في النار فكيف بمن يحكم في الملل والأديان وأصول الإيمان والمعارف الإلهية والمعالم الكلية بلا علم ولا عدل كحال أهل البدع والأهواء..."ا.هـ كلامه رحمه الله .

فكم ظلم السويدان نفسه بنسبة أمور إلى أهل السنة هم منها براء ؟

وكم ظلم نفسه بغض الطرف عن طوام الرافضة وزندقتهم والدفاع عنهم ونصرهم على أهل الإسلام والسنة ؟

وقد تكلم في هذه المسائل وبينها برأيه- وهو ظالم لنفسه- من غير رجوع إلى كلام الله ولا إلى كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ولا إلى كلام السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم بحق .

قال ابن أبي العز الحنفي -رحمه الله- في شرح الطحاوية ص212"ومن يتكلم برأيه وما يظنه في دين الله ولم يتلق ذلك من الكتاب فهو مأثوم وإن أصاب..."

قلت: كيف بمن كذب وتعدى وظلم أهل السنة والجماعة ظلمًا عظيمًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت