وقال أبوأحمد بن عدى: وهوفى نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر، وشهر ضعيف.
وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"، وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات.
إذا المشكلة في هذا الراوي تكمن في الصحيفة إياها التي كان بها أحاديث شهر وهي التي تسببت في تشويهه.
فهوصدوق لكن العلماء حذروا مما رواه عن شهر مما جعلهم يقولون لا يحتج به.
حدثنا أسلم بن سهل وعبدان بن أحمد قالا ثنا الفضل بن سهل الأعرج ثنا علي بن ثابت عن أسباط عن السدي عن بلال بن مرداس عن شهر بن حوشب
عن أم سلمة قالت ثم دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتته فاطمة بخريزة فوضعته بين يديه فقال لي ادع لي زوجك وابنيك فدعوتهم فطعموا وتحتهم كساء خيبري فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الكساء عليهم ثم قال هؤلاء أهل بيتي وحامتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
الآفة غير شهر:
ــ إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة السدى، أبومحمد القرشى الكوفى الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة وقيل مولى بنى هاشم
المولد:
الطبقة: 4: طبقة تلى الوسطى من التابعين
الوفاة: 127 هـ
روى له: م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر: صدوق يهم ورمى بالتشيع
مرتبته عند الذهبي: حسن الحديث، قال أبوحاتم: لا يحتج به
وهوكذاب شتام يتطاول على الشيخين رضوان الله عليهما.
ورويت نفس الرواية مرة أخرى بهذا السند:
وقال محمد أبويحيى أخبرنا علي بن ثابت الدهان أخبرنا أسباط عن السدي عن بلال بن مرداس عن شهر بن حوشب
هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس
يوجد شذوذ هنا لفظة"حامتي"و"طهرهم تطهيرًا"زائدة في أحد الروايتين رغم تطابق السند.
بذلك فالروايات رقم 1 و 2 و 6 و 7 و 8 و 9 و 1. و 11 و 12 و 13 و 14 و 15
وتبقى الروايات الثلاثة التي رواها الترمذي و (حسنها) وابي يعلى ومسند الإمام أحمد.
الترمذي