الطبقة: 6: من الذين عاصروا صغارالتابعين
أقوال العلماء: قال المزى فى"تهذيب الكمال":
(بخ ت ق) : عبد الحميد بن بهرام الفزارى المدائنى. اهـ.
وقال المزى:
روى عن شهر بن حوشب أحاديث كثيرة، وعاصم الأحول حديثا واحدا في الدعاء.
ورأى عكرمة مولى ابن عباس، ووصفه.
قال على بن حفص المدائنى، عن شعبة:
نعم الشيخ عبد الحميد بن بهرام، ولكن لا تكتبوا عنه، فإنه يحدث عن شهر بن حوشب.
وقال في موضع آخر: سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام، فقال: صدوق، إلا أنه يحدث عن شهر بن حوشب.
وقال أبوموسى محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام شيئا قط.
وقال على ابن المدينى، عن يحيى بن سعيد القطان: من أراد حديث شهر فعليه بعبد الحميد بن بهرام.
وقال أبوطالب، عن أحمد بن حنبل: حديثه عن شهر مقارب، ... ، وهوسبعون حديثا طوالا.
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: شيخ ثقة، كان يكون بالمدائن في بعض السواد.
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وأبوداود: ثقة.
وقال على ابن المدينى: ثقة عندنا، وإنما كان يروى عن شهر بن حوشب من كتاب كان عنده.
وقال أحمد بن عبد الله العجلى: لا بأس به.
وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سألت أبى عنه، فقال: هوفى شهر بن حوشب، مثل الليث في سعيد المقبرى.
قلت: ما تقول فيه؟ قال: ليس به بأس، أحاديثه عن شهر صحاح. لا أعلم روى عن شهر بن حوشب أحاديث أحسن منها، ولا أكثر منها، أملى عليه في سواد الكوفة. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: لا، ولا بحديث شهر بن حوشب، ولكن يكتب حديثه.
وقال صالح بن محمد الأسدى الحافظ: ليس بشئ، يروى عن شهر، عنده صحيفة منكرة
، ولا أعلم أنه روى عن غير شهر، إلا عن عاصم الأحول حديثا واحدا في الدعاء.
قال الحافظ أبوبكر الخطيب: الحمل في الصحيفة التى ذكر صالح أنها منكرة على شهر، لا على عبد الحميد
وقال النسائى: ليس به بأس.