أسانيدها مبنية على رجال مجروحين مضعفين في كتب رجال الطائفة الاثنى عشرية [1] .
-ومنها اختلافها فيما بينها اختلافًا فاحشًا، وتناقضها مع بعضها،
أو مع مقررات المذهب، أو مع ثوابت الدين.
9-كثرة المدعين للنيابة واختلافهم فيما بينهم [2]
(1) المصدر ص193-233. ومن المفارقات المسلية أن محمد محمد صادق الصدر قد كتب موسوعة عن المهدي من عشرة مجلدات! بناها على مثل هذه الحكايات الواهية والخرافات الساذجة، ومها قصة زواج الحسن العسكري بأم المهدي المزعوم التي استغرقت روايتها والتعليق عليها أكثر من اثنتي عشرة صفحة من القطع الكبير! وهي - بحق - قصة تصلح لفلم من أفلام السينما/فرع الكارتون. يقول محمد محمد في آخرها بعد مناقشة عدد من الاعتراضات عليها ومحاولة ردها: (ليس شيء من هذه الاعتراضات واردًا على هذا الحديث ومضعِّفا لدلالته وما يعرف عنه من حدث وتاريخ، وإنما الاعتراض الوحيد الذي يمكن صدقه هو أن هذا الحديث ضعيف من ناحية إثباته التاريخي، باعتبار كونه مجهول الرواة ضعيف السند) !/المهدي المنتظر للدكتور عداب الحمش ص 453-470. فإذا كان (هذا الحديث ضعيفًا من ناحية إثباته التاريخي، باعتبار كونه مجهول الرواة ضعيف السند) فعلام يا سيد محمد صدعت رؤوسنا بهذا الضجيج الذي سودت به كل هذه الصفحات؟! وكيف تبني عقيدة تلزم الناس بتصديقها، وتكفرهم على أساسها وهي مبنية على روايات مجهولة الرواة ضعيفة السند؟! ثم من أين جئت بتلك المجلدات العشرة وهي من دون مستند معتبر؟ أفهكذا تثبت العقائد عندكم؟! وبهذا الحجم يكون الكذب؟!! ولكن لا عجب وفيكم مثل المجلسي صاحب موسوعة (البحار) ذات المجلدات التي زادت على المائة! وعبد الحسين الأميني صاحب موسوعة (الغدير) ذات الأحد عشر مجلدًا المبنية على مثل هذه الأوهام... وفيكم... وفيكم..
(2) المصدر ص221.