فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 5466

إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق ، وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم ، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشبع بطنه ، ويحضر ما لا يحضرون ، ويحفظ ما لا يحفظون"."

-حرصه على سؤال النبي صلى الله عليه وسلم وشهادته له بذلك:

ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة أنه قال:

قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟

فقال:لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك ، لما رأيت من حرصك على الحديث ، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قبل نفسه.

-بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة:

ففي الصحيحين و اللفظ للبخاري عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال:

"قلت: يا رسول الله إني أسمع منك حديثًا كثيرًا أنساه، قال:"أبسط رداءك". فبسطته. قال: فغرف بيديه ثم قال:"ضمَّه"، فضممته، فما نسيت شيئًا بعده".

وهذا الحديث وما قبله يدل على كثرة ملازمة أبي هريرة رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم ، ويبيّن سبب سعة حفظه وسماعه ، ويشهد له الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو يقول لأبي هريرة رضي الله عنه (كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعلمنا بحديثه ) رواه أحمد في مسنده والحاكم وصححه ووافقه الذهبي . .

قال عمرو إسماعيل:

(وكان يفتي في الناس، ويحدث في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتولى الإمارة فقد ولي إمارة البحرين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم نزعه عنها، ولما عاد سأله عمر: كيف وجدت الإمارة يا أبا هريرة؟ قال: بعثتني وأنا كاره، ونزعتني وقد أحببتها) .

الرد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت