وقد روى إبن شبة في تاريخ المدينةِ المنورة (4/ 1252) : وقال الحسن البصري (وهوشاهد على ذلك الحادث) : «ما علمت أحدًا أشرك في دم عثمان رضي الله عنهما ولا أعان عليه، إلا قُتِل» . وفي رواية أخرى: «لم يدع الله الفَسَقة (قتلة عثمان) ، حتى قتلهم بكل أرض» . وفي الحديث ما ثبت عن الحسن البصري رضي الله تعالى عنهُ , وهوممن شهد ذلك الخبر , وكان في هذا الوقت لا يبلغُ من العمر إلا 14 سنة وقد ثبت عنهُ ذلك وهوصحيح انهُ قال: فقد ثبت عن الحسن البصري رحمه الله -وهوشاهد عيان كان عمره وقتها أربع عشرة سنة- عندما سُئِل «أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين والأنصار؟» . فقال: «لا! كانوأعلاجًا من أهل مصر» وهذا الخبر أخرجهُ: خليفة في تاريخ خليفة (ص 176) بسند صحيح. وهذا لا ينقض أن منهم محمد بن أبي بكر كما زعم بعض من شغب علينا. فإن هذا الأخير ليس من المهاجرين ولا من الأنصار ولا حتى من الصحابة أصلًا. وكان الحسن البصري لا يسميه إلا الفاسق، كما روى ابن سعد في الطبقات بإسناد صحيح. بل روى الخلال بإسناده، عن ربيع بن مسلم، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: العنوا قتلة عثمان، فيقال له: قتله محمد بن أبي بكر، فيقول: «العنوا قتلة عثمان، قتله من قتله» .
وقد ثبت عن قيس ابن أبي حازم خلاف ما نقل أبوبكر الخلال في شبكة السرداب الرافضي في شبكة"هجر"فيسقط الخبر الذي نقله هذا الرافضي في أن هناك من الصحابة من قتل عثمان وروي عن قيس بن ابي حازم رحمه الله ورضي عنهُ وكذلك الثابت الصحيح عن قيس بن أبي حازم أن الذين قتلوعثمان ليس فيهم من الصحابة أحد. وهذا أخرجهُ إبن عساكر في التاريخ وهوصحيح الإسناد لا غبار عليه فلعن الله من طعن فيهم.
كتبه / أهل الحديث.