5-جاء رجلًا إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفًا: اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال: حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم"تلخيص الشافي 2/428"
6-و في رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها"و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعوانًا أيدهم به فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما في الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا"شرح النهج لابن ميثم ص 488
7-و كان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية في صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح"إنه يعمل و يحكم في الناس بكتاب و سنة رسول الله و سيرة الخلفاء الراشدين"منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212 ط إيران
8-و عن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر"عن عروة بن عبدالله قال: سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال: لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال: قلت: و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال: نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولًا في الدنيا و الآخرة"كشف الغمة للاربلى 2/147
9-و عن الباقر (ع) قال"و لست بمنكر فضل أبى بكر , ولست بمنكر فضل عمر , و لكن أبابكر أفضل من عمر"الاحتجاج للطبرسى تحت عنوان - احتجاج أبى جعفر بن على الثاني في الأنواع الشتى من العلوم الدينية -