لله بلاء فلان [28] لقد قوم الأود [29] ، وداوى العمد [3.] ، وأقام السنة، وخلف البدعة، وذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها واتقى شرها، أدى لله طاعة واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي إليها الضال، ولا يستيقن المهتدي) [31] . وقد حذف الشريف صاحب النهج حفظا لمذهبه لفظ (أبي بكر أوعمر) وأثبت بدله (فلان) ،
5 -وأيضا زوج الإمام علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم عمر بن الخطاب رضي الله عنه (فروع الكافي كتاب الطلاق باب المتوفى عنها زوجها 6/ 115 - 116) .
وأيضا سمى الإمام أولاده بأسماء الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم (كشف الغمة للأربلي والإرشاد للمفيد)
6 -وجاء في نهج البلاغة على لسان علي بخصوص عثمان رضي الله عنهما (والله ما أدري ما أقول لك؟ ما أعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيئ فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغكه، وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صحبنا وما ابن قحافة ولا ابن الخطاب بأولى لعمل الحق منك وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشيجة رحم منهما وقد نلت من صهره مالم ينالا) [37] .
فانظر هذا المدح والثناء على عثمان من علي رضي الله عنهما وانظر إلى قوله: (وما ابن قحافة ولا ابن الخطاب، بأولى لعمل الحق منك) فهذه شهادة علي بأن أبابكر وعمركانا على الحق وعملا به وليسا بأولى من عثمان في ذلك فهولعمل الحق أهل، فأين هذا من سب من يدعون حب علي؟ وهل اتبعوا الإمام أم خالفوه؟!.
7 -وجاء أيضا في أحد شروحهم لنهج البلاغة: (ولما حوصر عثمان رضي الله عنه في بيته قام علي بالدفاع عنه بيده ولسانه) [38] .
8 -وورد في في نهج البلاغة خطبة على رضي الله عنه والتي تدور حول مدح وثناء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونعرض هنا جزءًا منها: