فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 5466

هذه القصة واهية، وعلتها القاسم بن عثمان أبو العلاء البصري ولقد انفرد بها عن أنس ولذلك قال الإمام الطبراني «لا تروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد بها القاسم» اهـ

قلت وأورده الإمام الذهبي في «الميزان» وقال «القاسم بن عثمان البصري عن أنس قال البخاري له أحاديث لا يتابع عليها ثم قال الذهبي حدّث عنه إسحاق الأزرق بقصة إسلام عمر وهي منكرة جدًا» اهـ

قلت وأورده الإمام العقيلي في «الضعفاء الكبير» وقال «القاسم بن عثمان، عن أنس، لا يتابع على حديثه، حدّث عنه إسحاق الأزرق أحاديث لا يتابع منها على شيء» اهـ

قلت وأقر الحافظ ابن حجر قول الإمام البخاري وقول الإمام العقيلي وحكم الإمام الذهبي على قصة إسلام عمر بأنها منكرة جدًا

رابعًا طريق آخر

وإلى القارئ الكريم قصة إسلام عمر وضربه لأخته يتخذها القصاص والوعاظ شاهدًا من حديث ثوبان لهذه القصة الواهية التي أوردناها آنفًا

القصة أخرجها الإمام الطبري في «المعجم الكبير» ح حيث قال «حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا يزيد بن ربيعة ثنا أبو الأشعث عن ثوبان قال قال رسول الله «اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب» ، وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ «اقرأ باسم ربك الذي خلق» حتى ظن أنه قتلها ثم قام من السحر فسمع صوتها تقرأ «اقرأ باسم ربك الذي خلق» فقال والله ما هذا بشعر ولا همهمة، فذهب حتى أتى رسول الله فوجد بلالًا على الباب فدفع الباب فقال بلال من هذا ؟ فقال عمر بن الخطاب فقال حتى أستأذن لك على رسول الله ، فقال بلال يا رسول الله، عمر بالباب فقال رسول الله «إن يرد الله بعمر خيرًا أدخله في الدين» فقال لبلال «افتح» ، وأخذ رسول الله بضبعيه فهزه فقال «ما الذي تريد؟» وما الذي جئت ؟ فقال له عمر اعرض عليّ الذي تدعو إليه، قال «تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله» فأسلم عمر مكانه وقال «أخرج»

خامسًا التحقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت