فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 5466

فقال عمر أعطوني الكتاب الذي هو عندكم فأقرأه، قال وكان عمر يقرأ الكتب، فقالت أخته إنك رجس، وإنه لا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل أو توضأ، قال فقام عمر فتوضأ، ثم أخذ الكتاب فقرأ «طه حتى انتهى إلى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري» قال فقال عمر دلوني على محمد، فلما سمع خباب قول عمر، خرج من البيت، فقال أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله ليلة الخميس اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب، أو بعمرو بن هشام وكان رسول الله في الدار التي في أصل الصفا قال فانطلق عمر، حتى أتى الدار، وعلى باب الدار حمزة وطلحة، وناس من أصحاب رسول الله ، فلما رأى حمزة وجل القوم من عمر فقال حمزة هذا عمر إن يرد الله بعمر خيرًا يسلم، فيتبع النبي ، وإن يرد غير ذلك يكن قتله علينا هينًا

قال والنبي داخل يوحى إليه، قال فخرج رسول الله ، حتى أتى عمر، فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف، فقال ما أنت بمنته يا عمر حتى ينزل الله عز وجل بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة، فهذا عمر بن الخطاب اللهم أعز الإسلام أو الدين بعمر بن الخطاب، فقال عمر أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، وأسلم وقال أخرج يا رسول الله»

ثانيًا التخريج

القصة أخرجها البيهقي في «الدلائل» ، حيث قال «أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، قال حدثنا محمد بن عبيد الله هو ابن يزيد الحناوي، قال حدثنا إسحاق بن يوسف يعني الأزرق، قال حدثنا القاسم بن عثمان البصري، عن أنس بن مالك قال فذكر القصة وأخرجها ابن سعد في «الطبقات الكبرى» ، والدارقطني في «السنن» مختصرًا ح ، والطبراني في «الأوسط» ح مختصرًا

ثالثًا التحقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت